أبحث عني ... بقلم ياسر عبد الله
" أبحث عني " بقلمي / ياسر عبدالله
===============================================
" أبحثُ عني "
إنّيْ ما عُدْتُ قادِرا ًعلى الكَلامْ
فَآخِرُ كَلِماتِيْ على شِفاهِي نَفَقَتْ
وما عُدْتُ أجيْدُ مَسْكَ الدَواتِ والأقلامْ
فَكلُ أنامِليْ مِنْ حَمْلِها ثَلُمَتْ
و ما عُدْتُ أجيْدُ فَنَ الحِوارْ
وأشكُ أنّيْ قَدِرْتُ يَوْمَا ً والآنَ ماعُدتْ
جَرَبْتُ أنْ أكونَ نَفْسِيْ فَأخْفَقتْ
وحاوَلْتُ أنْ أكونَ غَيْري فَفَزعتْ
لَبستُ الوُجُوهَ فَمَا ناسَبَنيْ وَجهْ
وَتَقَمَصتُ أدْوارا ً فِيهَا تَناقُضِيْ أكْبَرُ مِنَ الشَبَهْ
وَبحَثُ عَنيْ بِكُلِ شَغَفٍ وَ وَلَهْ
فَمَا أفْضَى آخِرُ بَحْثِيْ بِأفْضَل ِ حال ٍ مِنْ أوَلِهْ
ياسر عبدالله
===============================================
" أبحثُ عني "
إنّيْ ما عُدْتُ قادِرا ًعلى الكَلامْ
فَآخِرُ كَلِماتِيْ على شِفاهِي نَفَقَتْ
وما عُدْتُ أجيْدُ مَسْكَ الدَواتِ والأقلامْ
فَكلُ أنامِليْ مِنْ حَمْلِها ثَلُمَتْ
و ما عُدْتُ أجيْدُ فَنَ الحِوارْ
وأشكُ أنّيْ قَدِرْتُ يَوْمَا ً والآنَ ماعُدتْ
جَرَبْتُ أنْ أكونَ نَفْسِيْ فَأخْفَقتْ
وحاوَلْتُ أنْ أكونَ غَيْري فَفَزعتْ
لَبستُ الوُجُوهَ فَمَا ناسَبَنيْ وَجهْ
وَتَقَمَصتُ أدْوارا ً فِيهَا تَناقُضِيْ أكْبَرُ مِنَ الشَبَهْ
وَبحَثُ عَنيْ بِكُلِ شَغَفٍ وَ وَلَهْ
فَمَا أفْضَى آخِرُ بَحْثِيْ بِأفْضَل ِ حال ٍ مِنْ أوَلِهْ
ياسر عبدالله
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: