غيمة شاردة بقلم ... صاحب الغرابي
غيمة شاردة
بين يقظة ورقود
حزن مقل على سرير سهاد
أتكأ على وسادة قلبه
طيفاً خالجه بعد منتصف الليل
كأنه يفتش في براري ملح
يتجرع ضباب ضجيج
سأم أنقاض عوز وقحط
تتخفى نفسه وراء أسمالاً بالية
يستهجن رتابة مألوف
أظنه يبحث في أرض قفر
في محيط أجرد من صخر
عن غيمة شاردة
في أحداق عتمة
في قلب صحراء
أنه نبش في جرح
يركب الصعب
من لاذلول له
صاحب الغرابي
بين يقظة ورقود
حزن مقل على سرير سهاد
أتكأ على وسادة قلبه
طيفاً خالجه بعد منتصف الليل
كأنه يفتش في براري ملح
يتجرع ضباب ضجيج
سأم أنقاض عوز وقحط
تتخفى نفسه وراء أسمالاً بالية
يستهجن رتابة مألوف
أظنه يبحث في أرض قفر
في محيط أجرد من صخر
عن غيمة شاردة
في أحداق عتمة
في قلب صحراء
أنه نبش في جرح
يركب الصعب
من لاذلول له
صاحب الغرابي
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: