أَشْكَلَتْ بقلم عمّار الطّيّب العوني.




أَشْكَلَتْ
غيمة
تظلّلني..
و
نجمتان..
تدّافعان
نحو الشّاطئ
و
آثاري تلثمان..
هل جاء الخريف؟؟
أجل
و
دون 
ما 
استئذان..
فآنكفئ
على أحزانك.
برزخ..بينك
والطّلوع
لا تجّاذبان.
فبأيّ آثامك تُدْلِي:
بالوجد
بالوهج
أم
بالحنان؟؟
ولمن بأشواقك
تُفْضي:
للحبق
أم
للأقحوان؟؟
طارت من على رأسك
الطّيرُ
و
شاخ
الزّمان.

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك