جحافل المطر ..بقلم قاسم ذيب


جحافل المطر ..
...........................
كما أنتِ وأنا خرجنا ذات خلق 
من بين الصلب والترائب
ركبنا يا حبيبتي بوقت مبكر ارجوحة الماء
وشمرنا عن حضنينا
فإذا بك تمارسين هواية الرقص
وأنا أدبك خائفاً على ضلعي المكسور ..
كل حين " كرنفال "
أحدّ السيوف
وأمتشق من بين شفتي إبتسامة ..
يوم تلوحين لي في أفق التلاوتة آية ساحرة 
أفز مرتجفاً
فإذا بالنهر على خط إنطلاق واحد يحث خطاه
راكباً جحافل المطر ..
أطفأني الضوء
حتى أنه توجس عمود النور صاعداً بإتجاه البرق ..
يوم كنا نخصف من أحلامنا تراب الأرض كينونة للخلود
سألني الطريق
عن الأمتار الباقية في جعبة المسافة ...

2/9/2016 بغداد

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك