( أيها الهادل )بقلم الشاعر طارق فايز العجاوي




( أيها الهادل )
هدل اليمام فشنف الآذانا
هدلا رقيقا يشعل الأشجانا
فأثار أشواق المحب وعطفه
اما الشريد فغازل الأوطانا
طرب الجميع الى جزالة لحنه
فالكل يسمع هائما نشوانا
يا أيها الهادل ، اشدو صادحا
من أين تبدع هذه الألحانا ؟
يا أيها الشاكي الحزين تحية
هل زرت يوما مرجنا وربانا ؟
أرايت أظلم او أضل من الذي
حبس اليمام واطلق الغربانا ؟ !

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك