من علم الخدين بقلم أبو صالح رحيب صبح
من علم الخدين
أسرار الهوى
وأفشى بسر القلب فأيقظ فاك
ونظرتي بنصف عينٍ
أصاب سهمها
أعماق وحد تيمه هواك
وكنت الذي
أغمضت عيني راجياً
أن لا يغار الود أن رآك
وأذا بالود بات راضياً
بأحضان لحظٍ
عانق ذكراك
لو خيروني
لما وددت ثانياً
في بعض عمرٍ
تربى في عينيك
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
0 التعليقات: