{غدٌ واعد ...} بقلم حميد آل دلدل الزبيدي
{غدٌ واعد ...}
----------------
أملٌ ..
خَبّاتُهُ
فوق ساريات السفن
المسافرة
**
سئمتُ أمسي ..
و قدري المكبل
**
و أيامُ عمري بَدَتْ
تلفظُ
بذور المطرِ المزروع
في رقائقَ أحشائي
**
وتئنّ بآهاتٍ
باتتْ
تتسلقُ رئةَ الحياة
**
فأنْسَلَّتْ الأحزانُ خلسةً
تضاجع قلبي
**
بتُ كحمامةٍ هاربةٍ
تطاردها
لعنةُ " الأنفلونزا " !
**
بل كصورة معلقةٍ في أعلى النسيان !
**
لكنّ روحي ظلّت متشبثةً
يُؤَرِّقُها
العبقُ الوافِدُ ..
من نُسيمات أهوار " العِمارة " *
وتنشرُ دفئاً معطراً
برائحةِ المطرِ النيساني
المعشق بأجواءِ كردستانِ الفارهة
ما إنْفَكّ
يمسّد شغافَ قلبي
**
يترنحُ نجمٌ خافِتْ ..
بينَ أطلالِ عمري
تتساقطُ أمامهُ
فلولَ ذكرياتي .. كتساقُطِ قُطنِ الحقولْ
بلا صَخَبٍ
بلا عواصِِفَ تصارِعُ الموجَ
**
... أَبتَسِمْ ...!
فالقدرُ الموعودُ ... آتٍ ..!!
_________________________
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: