ملح ومدائن من غار بقلم د. عفاف الخليل



ملح ومدائن من غار 
 ---------------

البلاد حزينة 
وأنا أقرأ الصمت 
البلاد متعبة ...
وأنا أمتهن السكون
ثمّة عيار ناري 
أطلقوه على المدينة 
لكنها لم تمت ...ولن تموت
تهطل الرقصات..
تهيل التراب على رائحة 
بخورك ايها الوطن
فأسمع صوت ضحكة من ماﺀ ونبيذ
ألملم مشانق البلاد كلها ...
وانتظر نساﺀ من عويل
وأطفالاً من تشرد
وشيوخاً من ألم
أقرؤك ...
اعرف أنك قصّة بلا رماد 
واحتراق بلا اضواﺀ
وهامةٌ عصيّةٌ على ... البوح.
وطني ...
وأنت تُجيدُ اعتقالي 
أُصبحُ مثل الأشجار 
المحكومة بصهيلِ العاصفة 
أنجو من هذيان الرصاص 
وأصغي إلى ثرثرة الأمواج 
التي تتشاجر ....
أعددتُ قليلاً من الحب وطني
 ففي جعبتي بعض من الخيبات 
وأنت تورطني بملحِ المدائن 
وفرح الغار والمفردات...!!!
 د. عفاف الخليل / سورية

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك