إنّي سلوْتكَ بقلم ماهر الأمين / مصر



إنّي سلوْتكَ
-------------
إني سلوتكَ واستودعتُ أسراري.
وعدتُ رأدَ الضحى أزهو بأشعاري
سلوتُ عن صبوةٍ ما زلتَ تنكرها
ولم تزل مهجتي في الجمر والنارِ
أبيت أشكو الذي يَهْنَا بِمُفْرَدِهِ
فلم يَصُنْ عَهْدَهُ يا ليل أغْيَارِي
وما ترّفق أو أوْصَى بِمُغْرَمِهِ
وما أغاثَ الذي يُرمى بأحجارٍ
أيستجير الذي يمضي بعاصمهِ
ويستريح الذي يخلو بأوزاري
تقاذفتني الرؤى في طي ليلتهِ
وباعدتني الخُطى عن طي أسفاري
فليتني أشتفي والوجد يطلبهُ
وليتني أحتمي بالصحب والجارِ
وليته يستحي إن كان يذكرني
وليته يتقي والدار في الدارِ
سقمت من لوعتي يا من يبلِّغهُ
فهل لقولي صدى يا أيها الساري
تُرى سلوتُ الذي في وصْلهِ أمَلِي
وهل هجرتُ الذي يحيا بأنظاري؟
ماهر الأمين / مصر

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك