حتى أنه لا يراك بقلم عبد القادر رمضان


حتى أنه لا يراك، 
زاوية الحانة، 
تخبره.. 
من اي الجهات، 
يأتي حفيف قميصك، 
يغمره حزنك الازرق.
من صوتك
أشرب
حتى ينضب نهر دمي..
تنبت - مجددا-
عصا الكفيف في يدي.
بلا قصد، 
احمل رحيلي
قلادة

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك