هاأنا أرتشفك للمرة الاخيرة بقلم مؤيد الشمري



هاأنا أرتشفك للمرة الاخيرة 
أعبّ آخر متاهاتي. 
دفعت قائمة حساب طاولةٍ
إمتلأت بكؤوس الانتظار. 
اسمع صوت آخر القطارات المتهالكة ،
هناك مقعد ينتظرني،
بجانب نافذة متصدعة.
لن أميز بين مصابيح المحطة 
ونجوم الدب الأكبر. 
كما لم أ ميز بين وهم إختياراتي. 
دعي غيومك تنث صغارها. 
تركت مظلتي في آخر حانة

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك