المخدوعة بقلم الشاعرة غالية النجار
المخدوعة
أخوتي للمرة الاخرى
فلتعذروني
لم أكن معكم الا شمعة
حبلى
تذوب راغبة
لكي أحصد
ذكرى الفرح
فأضيئ دنيا
كعائلة
أضناها التعب
لم تأبهوا لظروفي
الثقلى
على مرّ الزمان
كنت أغني
مرغمة
وارسم البسمات
أوزع الأفراح لكم
أرغم كل تجربتي
العليلة
وأجعلها مثل السنابل
تتراكض على صدر الحقول
أهديكم الضياء
لكنني قد اكتشفت
أن صدق
مريم العذراء
مع أهلها
كان هباء
سأرحل
حينما يأتي الرحيل
واعيد كل تجربتي
لابدأ من جديد
وأجعل نفسي
رحيل
ذاهبة من الأكاذيب
البليدة
أخوتي
يغازلني الرحيل
سأنتشي فرحا
ستحملني الحقائب
مسرعة
كما المراكب
فرحة تغني
تنقذني
وتجعلني أجمل
ابدد كل أوجاعي
فبعد اليوم
لن اصمت على
كتمان ذاتي
أكون نفسي لست انتم
وتظلون انتم
بلا ضمائر...
الشاعرة... غالية النجار
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: