كلما طال غيابنا عنك حلب بقلم ميادة احمد ابو عيش
كلما طال غيابنا عنك حلب
يتوغل فينا الشجن...والطرب
اختم قصيدة الهوى ..ب الإيمان والقدر
بيارق الحقول تبرق!!
داخل أعيننا ....لتستقيم أحداق البصر
تنتشي ديمومة الشغف
بإنهاء لغة الأرق....؟؟
تمرد الربيع....غنت البلابل و الأمل
على خاصرة نبض القلعة..
خلخال الجمال يلمع
من اسواق مدينة حلب!!!!!.........
بقلم ميادة احمد ابو عيش
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: