إلى هذا الحد .. بقلم عبدالزهرة خالد



إلى هذا الحد
—————
يغرفُ من وجه الصبح
ماء الحياء
بأقداح العرف
يستمتع بخرير النهر الأبكم
ساعي البريد
يحملُ رسائلاً فارغةً
كلماتها راحتْ أدراج الرياح
تتوقفُ النجمةُ
عند إنعكاس الفجر
أي الظلام تسلك
يرسمُ ذهنُ الصياد
الخط الوهمي
الممتد من الصفر
الى هذا الحد
قد يتشعب لعدة وجوه
يلتقي مع النسوة
عند البئر الأجرد
هناك وجهٌ قمريٌ
يناديه
أراد أبوها أن يبيع
بعض السنين
لأنه القوي الأمين
يحتفظ بالباقي
عند الصحبة
يشاطر نقاط الضعف
لإستعمار رجولته٠٠
""""""""""""""
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٣١-٨-٢٠١٦

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
Unknown

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك