في بطني وطن ..... بقلم هشام شبر
في بطني وطن ..... بقلم هشام شبر
هو : اكاد اجن ف بطني تكبر يوم بعد يوم وحين كشف علي الطبيب قال انت حامل اخبرته كيف ل رجل ان ينجب ف اجابني كيف ل وطن ان يكذب ضحك كثيرا ضحك وهو يقول مبروك ستنجب وطن ..
فكرت ان اجهض حملي و اهاجر خوف من الفضيحة ف عملية الحمل تحتاج الى عقد انتماء وانا لا املك ورقة تثبت زواجي هذا ف كيف لي ان انجب وطن لا اعرف اباه ...
اخاف ان انجب وطن اخرس معاق لا يشبهني اخاف ان يرجمني الجيران ب اثار احذيتهم وهم يدخنون الحرية اركيلة وهم اخاف واخاف ف انا احتل مكان في اخر جذر ل شجرة صفصاف تيبست خجل مني ..
هل في بطني وطن او وهم هزيمه يرسل الى راسي قلق الاتي انبئني العراف ذات عمر اني سوف اموت حب ولكنه لم يخبرني ان الحب سيجعلني اقترف الخطيئة في انجاب وطن ....
التاريخ كتابه رسمها من كانت انامله على الزناد دائما ..انامل قتلت الف وطن وقيدت جريمتها ضد مجهول ...
كم اكره النمو لانه يجعل وجهي اكبر وبطني اكبر وانا اصغر اما هذا النمو واتلاشى ك بقايا حلم تقيأ في حضن وسادة ل عاهر ماتت وهي تحاول تقبيل فم امنيتها ب ان تكون ....
دار دور دار دور ياوطن يغني صمت وحين يجوع ياكل بعض ابناءه اكره الوطن حد العشق اكره الوطن حد احتياجي اليه اريد وطن يشبهني ف كل الاوطان التي انجبها الاجداد كانت ب ملامح الاثرياء ونبذتنا نحن من نرتدي ثوب عفتنا ...
شكد جميل الشق يفضح مشتهاي وشكد تراودني جروحي عل النزف انا واحد بي كل الفقراء يشتهون الدفو في حضن البرد ...
كنت يوما في سفر سلمتني خطوتي على الحدود ل ما اسموه وطن بصق ب وجهي وهو يدنوا غاضبا قال هناك حين التفت حين التفت كنت انا في حضنه شكل قبر ....
علموني انني ملعون وكرروا ذلك حين ختموا ذلك بشهادة والدي وعلموا والدي انه كذلك وختموه بشهادة جدي ان كنا ملاعين ف لنعتق وطن البصاق او يعتقنا فقد مللنا الذل ...
ياوطن يمته تكون ادمي وتحس الجروح الشرف مرة يجي وتالي يروح
قررت ان اجهش مافي بطني من وطن ف انا احتاج لانجاب يمتد بي لا يبصقني احتاج الى انجاب يحمل اسمي لا احمله وطئة خطيئة ف كيف ب وطن كان منذ البدء خطيئة ..
( يضرب على بطنه بكلتا يديه )
انزل انزل سئمتنا وسئمنا نحن منك لم تكن يوم تشبهنا لم تكن تسجل حضور في سجل الامنيات من اين اتيت الان وكيف بك وانت تنمو في بطني حد الخجل ...
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: