الثانية عشرة ليلاً بقلم مروان صبري
الثانية عشرة ليلاً
.......وما بعد
....أبصر لحدود بصري
.....الى السماء
.......ألزم الصمت
تاركةً خلفي الهموم
والضياع
.....
....في دهشة الجمال
وعبقرية الصانع
....أنوي أتحجر بالبصر
....
الى الجسد
ومن ثم إلى التراب
....ثم هناك
أرحل
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
0 التعليقات: