ارصفة موصدة بقلم ازهار الفتلاوي




أطلق قدميك في الأرض
ولا تتخذهما وسادة لرأسك !
هكذا اشاروا عليه ابناء جلدته .
ولأنه لم يعي حجم المسافة الفاصلة بين شعور واخر 
اخذ يركض حيث اشاروا
وترك الباقي منه مكبلا هنا....
نعم هنا ....حيث طين الله ينبض .
كان عليه ان يتأكد من الطريق 
قبل اول منعطف يبتلعه 
فبعض الطرق 
توصد أرصفتها بمجرد تجاوزها 
فلا تسمح بالعودة مطلقا ...
ولكن الغريب جدا ان من نصحوه 
تركوا قميصه دون دم 
بعد ان خلعه هو بنفسه 
وغرزوا سكاكينهم في البئر المقابل لذلك المنعطف..
ليبقى هو دون قافلة 
من يومها وكل الهاربين لا يبحثون عن نقطة عودة
بقدر بحثهم عن نهاية لذلك السطر 
الذي بدأوه بإرادتهم 
ليستمروا في متاهة الخطأ وهم لا يشعرون

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك