كيف ستصدقك المرآة_ بقلم هدى الكاتي \تونس


_كيف ستصدقك المرآة_

لا تغط استعمارك المفضوح لي
بشعارات جميلة
و لا ترم على شفتي العارية 
بعضا من انتقاداتك الحمراء
سيسيل فمي تلقائيا ليتساقط اللون
على لفافة الحقيقة
التي لم تبسط مقاساتها بعد
ستمسح ليلتك الآتية من ذاكرة البراءة
حينما يغلق الوقت صمته 
و تتكلم السماء
لن تسعنا الابتسامة مجددا معا
و لن تحدق في وجهينا الشمس بعد الآن
سوف لن نجد في الغيم حضنا بلون آخر
او أثرا لهذا الطلاء
انتفض عني بمحض إرادة المسافة
وودع وقوفك أمام المرآة 
التي طالما عكست طهري
ظهري ووجهك خارج القسمة
التي تسعى لربحها 
لتكون معادلتك شرياني
كل ما سيتبقى اطراف ستضرب 
في جدار الصفر 
و وحدي ساكون الطرح الاخير في المسألة
كيف ستصدقك المرآة حينها 
و المعادلة الحتمية ردي و وجهك

بقلم _هدى_

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك