ياللغياب بقلم علي العكيدي




ياللغياب الذي 
بالعقلِ قدْ أوْدى 
و شوق قلبٍ كبير
جاوزَ الحدّا


يا من ْإذا طلعتْ 
والشمسُ غائبة ٌ
تَسَوّرَ الناسُ من 
إشراقها سدّا


عودي ولو مرةً 
طيفاً بذاكرتي 
تساقط َالشعر 
ُ
من أوراقه ِوجْدا


عودي كعاصفةٍ 
ثمَّ امطري أملا ً
فعشبُ روحي 
يلاقي يأْسهُ فرْدا


عودي كما شئتِ
أوصالي ممزَّقة ٌ
نذرٌ على أحرفي
أن تنثرَ الوردا


مذ رحتِ عني
و هذا الشوقُ داهمني 
و هدَّ في الروح
والأضلاع ما هدّا


هذا نداءٌ فهبّي 
نحوَ مصدره ِ
قدْ يصمتُ القلب 
إنْ لمْ ترسلي الردّا


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك