كيف أنتزع رأسي بقلم هدى الكاتي


_كيف أنتزع رأسي_

سقوط دون ضجة.....
فقط الذين ينظرون من نافذة الحي المجاور
من سمع وجع الإرتطام
تأرجحت أنفاسي الشاهقة
بين الحاجة و التنهيد
و اتسعت حدقتي المبللة غضبا
ليكون المكان شاهدا 
على دموع تكفي لألم أكبر
ارتعش تفكيري الذي يطابق
منطق ضعفي المنهمك 
من نكبات ذكرياتي
و أنا أسير إلى بداية النزيف الجارف
حيث شهقاتي أعلى من صوت وساوسي
لم أفلح أبدا في ايجاد مقاس
لهذا القلب المنتفخ بك...وجعا
كل شيء كان بسبب الإفراط فيك
و ما عرفت كيف أنتزع رأسي منك
و أقسم خلاياه 
نصف لي
و نصف لنزواتك المتفرعة 
في جسدي
كأخطبوط يلقي بأصابع سيطرته
على شريان نبضي هنا و هناك
بكل اقتدار
لم يكن لي عندك زمن للمقاومة
و لم أكن أستطيع أن أخفي
ما تبقى لك من وقت 
ألتقط فيه أنفاس قلبي
الذي تداخل في عبث طفولتي المبكرة
حتى لم أعد أملك له دفعا
سقوط أفرز نضجا موجعا
بنبرة فيها خباثة زمن من الكسور معك

_بقلم هدى_ 

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك