سبايكر للشاعر زاهد المسعودي
رحمكم الله شهداء سبايكر
متّم وأنتم في ريعان الندى
وبعمر فسائل نخيل تغوص عميقاً
في طين جنوبكم الحزين
كانت لكم خدود بلون تنانير الطين
وعيون أوسع من أحلام الصرائف
يا للئم الذبّاح
الذي لم يمهلكم شهقة نفس
لكي تودّعو بدقيقة تأمل خالية من ضجيج السيوف
الهور ودفىء برديه المستلقي
على أكتاف مشاحيفكم السومرية ولو ببيت أبو ذيّة
يحمل نكهة فنجان يغازل دلته بصوت مبحوح
ولا عشقكم العذري الذي تبرعم تواً
في حقول أفئدتكم الصغيرة
قبل أن تنالها يد الجدب القادم
من وراء عصر الكهوف المظلمة
قرّوا عيناً أيها الأبناء المرحومون
فقد نصبنا لوداعكم
سرادق ثأرٍ مهيبة على أجساد الدواعش
تليق بدماء نحركم المقدس
وكتبنا فجيعة طفّكم المذبوح
على صفحات ذاكرتنا بدموعٍ من ذهب
زاهد:
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: