أقصوصة أكفان شعر ... حلقة (1) (2)(3) بقلم أحمد خالد




أقصوصة أكفان شعر ...
 حلقة (1) 
-------------------
يا سيد التيه المبالغ 
ما لي أراك مفاخرا ؟!
جاهرت أن قلبها 
لك عاشقا 
و أنها باحت بسر عمرها : 
من قبل عهدك 
لم تصن منها البريق فخالطت 
طين الجسد 
بكل أخطاء البشر 
و عددتْ....
و لحكمة ستر الإله أمرها 
عن ضعف نفس قد حجب عين البشر .


ها قد حكت 
لك بررت 
الزوج .... نذل 
و الجسد 
طال من فيض الحياة سيل العطب 
على رصيف الإنتظار يرقب قطار موت 
ميقات عهد 
أو هو وفاء نذر ... 
ماذا بربك تنتظر ؟! 
---------------
 حلقة (2)
___________
حين دنت منك بروح تقربت .. بحسن ظن
تحسبك - عن كل - غير
رغبت بروحك شاعرا
تفضي اليه بما أسَرْ
و بفيض روح يحتمل معها الألم
فأسلمت
ككل نفس مجهدة
و انحنت
تلعق ثنايا الروح فيك
نعم السبيل للخروج
من الخطوب قد رأت
و تنهدت
قطار أمن قد وصل
على رصيف عمرها
لنفسها تعترف :
قد أتيت من آثام لجاج بحر
و أنكَ
نبي روح قد أتى
و أنها بك اهتدت
...........
حلقة  (3)
----------------------
عابرا أفق الثنايا و الحنايا
و الزوايا الغائرة
فتت فيها كل العضد
و كأي أي قد ملكت زمامها
كأي ذئب قد رأى
من شاة ضعف
كنت المقايض
ما تبقى من فتات لحمها روحا ببعض
كنت المراود
و من سلب عن قميص عريها
لهفة سكون
و ما استحيت
اخترت تبقى مبارزا
ببعض سيف من ورق
صرخة ألم : " هِيِتَ لك " !!
ثم كتبت :
محض اشتهاء يستتر
بروح شاة قد بدت
مني ارتضت
سيفا توسد عريها .. كأي غمد  

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك