( العذراء) بقلم الشاعر أبو فريد الكرخي




( العذراء)
فصيح جمالها زان الكمال
وفي اصدائها حصل الوصال
تغنى صبحها لبس السواد
وكان لباسها طهر الجمال
وفي نضراتها سبت العباد
ويعلوا صفوها كل الخيال
في أعماقها أمل الوداد
بقيت بقربها حتى الزوال
وتعلوا صفاتها كل البلاد
ولا يظفر بها إلا الرجال
وكان طعامها حب وزاد
وسعي نشيدها فخر المنال
وفي اعناقها طيب المراد
وكان فعالها نعم الفعال
وقد قابلتها يوم المهاد
ويسموا جوابها سمة الحلال
للشاعر
 أبو فريد الكرخي

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك