آخر الممر بقلم عبد القادر رمضان




الطفلة التي الامسها. 
لم تتمنى شيء.. 
أكلت قميصها
وانقرضت.
السيدة الصفراء
تزينت بشوكة، 
وشربت كأس قلبها.
آخر الممر، 
عارية إلا من الفجر
لفظت جنينها
وابتسمت.

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك