روفائيل بطي / مقالة بقلم حسين اعناية الخفاجي
روفائيل بطي :
روفائيل بطي اديب وصحافي كبير ، ولد بالموصل عام 1901 م ، نشأ وتعلم فيها ، دخل كلية الحقوق في بغداد
وتخرج فيها عام م 1929 م . عمل محاميآ . ترأس تحرير جريدة العراق من 1921 م حتى عام 1934 م . انشأ مجلة الحرية عام 1923 م والتي استمرت بالصدور حتى عام 1925 م ، ثم اصدر جريدة الربيع ، وعين ملاحظآ في مديرية المطبوعات ، ثم فصل عام 1929 بسبب خطبة سياسية القاها في حفل تأبين سعد زغلول . ان اهم جهد صحافي للاستاذ روفائيل بطي هو اصداره جريدة البلاد اليومية عام 1929م والتي استمرت 27 عامآ . وقد تعرضت خلال صدورها الى التعطيل والاغلاق وتعرض صاحبها الى الغرامات والحبس بسبب ما نشر فيها من مقالات ، ومنها مقالة الشاعر معروف الرصافي ( خطرات . كان روفائيل بطي عند ايقاف جريدته ( الرأي ) يصدر غيرها ؛اذ اصدرصوت العراق والتقدم والجهاد والشعب والزمان ونداء الشعب . انتخب نائبأ عن لواء ( محافظة ) البصرة في مجلس الامة ست مرات كما انتخب عميدآ للصحفيين . و اضافة لجهده الصحافي يعتبر من مؤرخي الادب الحديث . ومن مؤلفاته الادب العصري في العراق العربي )و ( سحر الشعر ) و ( امين الريحاني في العراق ) و ( الربيعيات ) و ( فيلسوف في بغداد في القرن العشرين ، الزهاوي ) و ( الصحافة في العراق ) وهو محاضرات القاها في معهد الدراسات العليا في القاهرة . سافر الى مصر وبقي فيها ( 1946 ــ 1948 ). وعين مديرآعامآ في وزارة الخرجية العراقية من 1950 الى 1952 ثم وزيرآ للدولة عام 1953 مرتين ، لشؤون الدعاية والصحافة ؛ ففقد شعبيته ولم يستطع الوصول الى البرلمان مرة اخرى وتوفي فجأة عام 1956 م .
وتخرج فيها عام م 1929 م . عمل محاميآ . ترأس تحرير جريدة العراق من 1921 م حتى عام 1934 م . انشأ مجلة الحرية عام 1923 م والتي استمرت بالصدور حتى عام 1925 م ، ثم اصدر جريدة الربيع ، وعين ملاحظآ في مديرية المطبوعات ، ثم فصل عام 1929 بسبب خطبة سياسية القاها في حفل تأبين سعد زغلول . ان اهم جهد صحافي للاستاذ روفائيل بطي هو اصداره جريدة البلاد اليومية عام 1929م والتي استمرت 27 عامآ . وقد تعرضت خلال صدورها الى التعطيل والاغلاق وتعرض صاحبها الى الغرامات والحبس بسبب ما نشر فيها من مقالات ، ومنها مقالة الشاعر معروف الرصافي ( خطرات . كان روفائيل بطي عند ايقاف جريدته ( الرأي ) يصدر غيرها ؛اذ اصدرصوت العراق والتقدم والجهاد والشعب والزمان ونداء الشعب . انتخب نائبأ عن لواء ( محافظة ) البصرة في مجلس الامة ست مرات كما انتخب عميدآ للصحفيين . و اضافة لجهده الصحافي يعتبر من مؤرخي الادب الحديث . ومن مؤلفاته الادب العصري في العراق العربي )و ( سحر الشعر ) و ( امين الريحاني في العراق ) و ( الربيعيات ) و ( فيلسوف في بغداد في القرن العشرين ، الزهاوي ) و ( الصحافة في العراق ) وهو محاضرات القاها في معهد الدراسات العليا في القاهرة . سافر الى مصر وبقي فيها ( 1946 ــ 1948 ). وعين مديرآعامآ في وزارة الخرجية العراقية من 1950 الى 1952 ثم وزيرآ للدولة عام 1953 مرتين ، لشؤون الدعاية والصحافة ؛ ففقد شعبيته ولم يستطع الوصول الى البرلمان مرة اخرى وتوفي فجأة عام 1956 م .
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: