ذكريات مدينة وحبيبة بقلم مصطفى عبدي


ذكريات مدينة وحبيبة.
 على شاطىء مدينتي........ كتبت خربشات حب......... ونثرت ورودا........ لتعانق. درر اصداف بحر عميق.... هو.....عشق ابدي لمدينة.......... ضاق جسدها بالغرباء.... جيىء......بهم من كل فج..وانتهى الكلام تقطعت سبل الوصال...ببني......وبينها... وعدت غريبا............لاجدد المعرفة......... جلت بين ازقتها......... تذكرت حبي القديم. ........ بداية عشق بريء....... رسالة من اعلى النافدة......تسقط........ وانا العابر.....احبك....حبيبي....احبك...... كان ذاك ما خط باول رسالة غرام......... وتمضي السنين............ يكبر جيل جديد.......... جيل.....اشباح....... بحلاقة......قزع..... وخمر......وحشيش............... توقفت. في منتصف الطريق....... لاحت لي.........اطلال...... ذكرى منازل اهل...........واحبة............. من مات...مات............ منهم من ركب عباب الموج.......... ومنهم من هاجر شرقا................... عاودني الحنين لوجه حبيبتي............. وقلبها الذي كان حبا .......ينبض............. وقبلات خلسة........خلف جدار منزل...... كبدايات لعشقنا البريء............تزوجت حبيبتي وانجبت ابناء......... ضاقت مدينتي.....غرباء............. واشاخها التهميش..........ها هنا......انا...... بعد اربعين عاما........الملم اوراقي..........ودفاتر ذكرياتي................. اجالس قهوتي وعلبة سجاءر.....وبعضا من الذكريات.............
 مصطفى عبدي. ...............طانطان ٤١-٠٨-٢٠١٦

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك