ويغرقُ المساءُ في ليلِ عينيكِ بقلم صلاح الأسعد
ويغرقُ المساءُ في ليلِ عينيكِ
وأسافرُ وطيورُ المساء إلى هناك
ونستديرُ حولَ كرسيّ الإمارة الذي لكِ أهديت
نتحسّسُ مكانَ يديكِ
نشمُّ بقايا عطركِ العالقة
نلملمُ بقايا شَعْرٍ ارتاحَ
على بساطٍ أحمر
فأكتبُ بها حروفَ اسمك
وواحدةٌ فقط أكوّرها وأجعلُها
على خدّي شامه .. !
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
0 التعليقات: