(سحرته آلغريبة) بقلم بقلم/باقرشمران العراق/بغداد


(سحرته آلغريبة)
حين جلست بجآنبه في آلحآفلة ،
إنشغل بهآ .. 
فشعرت به ،
وجلسآ يسآلان نفسيهمآ صآمتين 
عن آلحب من آلنظرة آلاولي 
إرتجّ قلبه فـ ثقل لسآنه ،
وإستسلم للحرآرة آلخفيفة
آلتي تصله من إلتصآقهمآ آلعفويّ ،
وحين جآئت محطتهآ 
قآمت مسرعة إلي آلبآب ، 
خطفّ ورقة من حقيبته
وكتب فيهآ بسرعه :
<أسرتِ روحيّ وأتمنى لقآئك>......!!!
ومدهآ إليهآ من آلنآفذة ، 
وهي تخطو نحو آلرصيف
أخذت آلورقة ، 
ولمآ فتحتهآ أشرقّ وجههآ بنورّ عجيب ،
وفمهّآ ب إبتسآمة عذبة ،
وأومأت برأسهآ موآفقة ، 
فغرقّ في سعآدة غآمرة ،
وأغمض عينآه .....!! 
ولمّ يدر بأن آلحآفلة مضتّ إلى آلامآم ، 
وحين أفـآق ،
تذكرّ أنه لمّ يكتب إسمه ،
ولا رقم هآتفه ،
ولا حتى مكآن آللقآء آلمنتظرّ وزمآنه .....!!!
بقلم/باقرشمران
العراق/بغداد

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك