فانتازيا بقلم عبدالله ربيع
فانتازيا ...
..
...،،
على شاطئ الأحلام ظهرا كعصفورين. رأسيهما متقاربين ...وحديث طويل يدور على ألسنتهما.....
هي :أحبك طفلا... ورجلا.... وعاشقا.... فأنت عندي بكل الرجال
هو :احب أن اكون
طفلا بحضنك
وعاشقا يتأملك
ورجلا يملأ عقلك
وقلبك
هي :وامارس امومتي معك كطفلي الأول المدلل
هو:تلك سعادة لا توصف
هي .عندما تتاملني صامتا اقرأ بوجهك أجمل العبارات واصدقها
هو:تطلقها عيناي
رغما عن
ارادتي
هي :أشعر حينها أني امرأة متميزة وتغمرني نشوة الانتصار
هو:هنيئا لك انتصارك بحبي
هي :لم تكن المعركة سهلة... عانيت فيها فاستمتعت بلذة الانتصار
هو :عندما اتأملك
ارى فيك حبيبة
اسعى لنيل رضاها
وعروسا أطير بها
الى فضاءات
أحلامي
واما تحنو علي
وتترفق بي
وتغمرني بحبها
معركتك تلك
انا من بدأها
وانت
وضعت النهاية لها
هي :ليتني أستطيع أن أكون لك... أما واختا
ابنة.... صديقة... وربما يوماً أكون زوجة...
هو :احبك
اما
وحبيبة
وزوجة
هي :حاربت فيها.... قاومتك كثيراً.... ورغم عودتي... وهزيمتي أمامك... انا اعتبره انتصار
هو:انتصارك فعلا
وهزيمتي
انا
فقد حاربت بسيف مثلوم
هي :ربما كنت أراهن نفسي... وفزت بالرهان وهنا يكمن الانتصار
هو انتصار أرواحنا ومشاعرنا رغم الآلام
هو :حاربت وانا احمل
في نفسي
جراحا كثيرة
هي :الآن بت أدرك عمق ألمك
هو :ولكنك
داويت جراحي
فانهزمت امامك
وانتصرت انت
هي :........
هو :هل تسعين
الى جروح جديدة
تصيبني
او حرابا بانصال جديدة
تنغرس في
صدري
هي : سأطلق عليك رصاصات حبي وحراب عشقي
هو: احب
رصاصتك
تصيبني فتريحني
..
...،،
على شاطئ الأحلام ظهرا كعصفورين. رأسيهما متقاربين ...وحديث طويل يدور على ألسنتهما.....
هي :أحبك طفلا... ورجلا.... وعاشقا.... فأنت عندي بكل الرجال
هو :احب أن اكون
طفلا بحضنك
وعاشقا يتأملك
ورجلا يملأ عقلك
وقلبك
هي :وامارس امومتي معك كطفلي الأول المدلل
هو:تلك سعادة لا توصف
هي .عندما تتاملني صامتا اقرأ بوجهك أجمل العبارات واصدقها
هو:تطلقها عيناي
رغما عن
ارادتي
هي :أشعر حينها أني امرأة متميزة وتغمرني نشوة الانتصار
هو:هنيئا لك انتصارك بحبي
هي :لم تكن المعركة سهلة... عانيت فيها فاستمتعت بلذة الانتصار
هو :عندما اتأملك
ارى فيك حبيبة
اسعى لنيل رضاها
وعروسا أطير بها
الى فضاءات
أحلامي
واما تحنو علي
وتترفق بي
وتغمرني بحبها
معركتك تلك
انا من بدأها
وانت
وضعت النهاية لها
هي :ليتني أستطيع أن أكون لك... أما واختا
ابنة.... صديقة... وربما يوماً أكون زوجة...
هو :احبك
اما
وحبيبة
وزوجة
هي :حاربت فيها.... قاومتك كثيراً.... ورغم عودتي... وهزيمتي أمامك... انا اعتبره انتصار
هو:انتصارك فعلا
وهزيمتي
انا
فقد حاربت بسيف مثلوم
هي :ربما كنت أراهن نفسي... وفزت بالرهان وهنا يكمن الانتصار
هو انتصار أرواحنا ومشاعرنا رغم الآلام
هو :حاربت وانا احمل
في نفسي
جراحا كثيرة
هي :الآن بت أدرك عمق ألمك
هو :ولكنك
داويت جراحي
فانهزمت امامك
وانتصرت انت
هي :........
هو :هل تسعين
الى جروح جديدة
تصيبني
او حرابا بانصال جديدة
تنغرس في
صدري
هي : سأطلق عليك رصاصات حبي وحراب عشقي
هو: احب
رصاصتك
تصيبني فتريحني
اقتربت منه احتضنته ..استسلم لحضنها ...
فتح ذراعيه في الهواء .....
المنظر من بعيد يوحي بعناق بين عاشقين ..
تحاول الابتعاد عنه ..يستند الى كتفها ...مبتسما ..تمسك يده ...يتهاوى بين يديها..يجثو على ركبتيه...تتراجع عنه خطوات ...
يلمع الخنجر في خاصرته ..تبتل الارض ..بالسائل الأحمر ... مازال يبتسم ... ينطلق وجهه الى رمل الشاطئ....تستدير ...تمشي ..
خلفها كانت جثة هامدة ...الآن كان انتصارها الحقيقي ... شعرت أنها استعادت كرامتها ..
..
..............................عبدالله ربيع
.................... . ....5/5/2016
فتح ذراعيه في الهواء .....
المنظر من بعيد يوحي بعناق بين عاشقين ..
تحاول الابتعاد عنه ..يستند الى كتفها ...مبتسما ..تمسك يده ...يتهاوى بين يديها..يجثو على ركبتيه...تتراجع عنه خطوات ...
يلمع الخنجر في خاصرته ..تبتل الارض ..بالسائل الأحمر ... مازال يبتسم ... ينطلق وجهه الى رمل الشاطئ....تستدير ...تمشي ..
خلفها كانت جثة هامدة ...الآن كان انتصارها الحقيقي ... شعرت أنها استعادت كرامتها ..
..
..............................عبدالله ربيع
.................... . ....5/5/2016
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: