شهقة موت بقلم جعفر الدراجي



شهقة موت
نبلع جراحنا ونغص في اول شهقة موت
نلملم تراجيدينا من أنقاض البيوتات الهاوية
فوق جسد القصيدة
تلك الحروف الملطخه دم
من وريد الصبي
كان ينظمها من الحسرات ابيات غزل
كان يسامر الليل المراهق
ويرقص على طبول القنابر
ويمرح كأن لم يكون في معركة موت
تلك البندقية تفوقه طول
وهو كالاسد عندما يصول على فريسته
ويجول بين الرجال كانه الموت الذي لايموت
صبي قتلته شهامته
ووجوه تلبس أقنعة وترتد عنها 
في لحظة الانكسار...
والانتصار لازال في يدي الاخيار
لا في يدي اصحاب المؤتمرات 
وكلاب الفتنة والثار....
.....................................................................
جعفر الدراجي

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك