كلي حتى تشبعي ما تشتهين من أضلعي ..بقلم قاسم ذيب
كلي حتى تشبعي ما تشتهين من أضلعي ..
............................................................
يقول أنا شيوعي " قح "
ويمتلك ما لا يمتلكه القيصر ..
.
إمام ورع من غبش االفجر
يصلي ركعات الصبح
يعطي فتوى لرأس المال ورأس الفتنة
أن تُذبح في وضح ضُحانا آيات الوجد ..
.
على شيء من الخفة مرت
تحملها الريح
وإرتجفت بالغفلة من جذوري النابتة في الطين
شغاف القلب ..
.
كل الأدلة تشير إلى أنني كنت أحمل قلبي
على راحت يدي
وما كان مرسوم من دماء
هو الوليمة
ومقبلاتها في صحن الشوق
فكلي حتى تشبعي
ما تشتهين من أضلعي ..
.
كل علامات الاستفهام
حفظتها عن ظهر قلب
حتى أنني اتعجب أحياناً
يوم أضع النقطة تحت خط الأفق البعيد ..
أرسم منك دهشتي
وحيرتي أيضاً عن أعرابك الصحيح
ونقطة النهاية ..
.
طعم " الصمونة " المملوءة بالعنبة
وعربة المغفور له الحاج رحيم
وألعاب الفهلوة على قارعة الطريق
أعادت إلي حيويتي ..
.
سألبس غدا " دشداشتي " المقلمة
بلون السماء
وأصطحب معي النجوم
لنغني سوية على مشارف الريح
لحن العيد ..
.
السينما ..
الوحيدة التي كانت تسرق منا " عيدياتنا " بفرح غامر ..
.
الارجوحة القديمة
ما زالت في مرابع " الشيخ خليف "
تتأرجح بين الهواء والهواء سارقة بهجت الكهولة ..
.
ما من عيد إلا وتعتصر القلب غصة ..
.
ما لهذه الايام
لها طعم الورد
تمشي بخيلاء بين بنات الزمن ..
.
هي ليلة وستنتهي كيفما اتفق ..
على كلٍ
لك شعاع النجوم
ولي أن التحف أنكسار الضوء
أجرجر خلفي
حلم الوهم
الذي تلبسني عنوة
أغمض عيني على شيء منك
لأراك
بين بؤبؤي غابة من ألوان ..
.
كلما أكتب عن الحب
تلتهب خواطري
وأحتار
حتى أنني اليوم مثلاً
وكما تعرفين عادتي
اردت أن احتطب من أشعة نورك
جدائل للشمس
التي اصابها الرصاص الطائش
وقص لها جديلة الشروق ...
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: