مقطع من القصيدة ( شجن يقبل الوطن ) بقلم عبد الزهرة خالد



شجن يقبل الوطن 
تليق أو ﻻ تليق 
قصيدة منثورة 
فوق ورق أملس
بﻻ أسطر..
مكذوبة الثمن 
أقر مقدما 
أنا أجير للزمن
أنافق كثيرا
بين الأمم المنسية
أطوى شعوذة أشعاري
تميمة شهادات الأمية
أسابق التحضر ببداوتي
و أسترعي أنتباه الغافين
على سكك حارتي المدمية
إعﻻناتي ..سيارات مفخخة السيقان
والفحوى عبوات ﻻصقة 
كعدسات عيون الحسنوات 
جابت اللحى بأشكالها 
طبول المساحات 
تقرع لحن دعاة الموت و بئس الحياة.....
..............يا حسرتاه !!
ما فرط في جنب الناس و جنب الملك 
أبتاه.........
يراودني إخوتي في الحلم
و رأيت الشمس والقمر لي ناظرين..
يحسداني ...ساعة الشروق و الأمان
يندبان ...صفارة الإسعاف عند الزوال
تعطل محاور العواطف 
يجبرني القلم 
أقلب القوافي
وكناية الوصف 
أفتح صفحات المعاني 
ألهو مع حبيبتي ..أمي ...وطني ..وكل عنوان
نطقطق صرخة الخوف نحت الأنأمل شهقة الفرح
على مواعين الحوادث في هذا الزمن 
***
أفرغ الشعراء أبجدية القواميس 
إضمحلت قوالب الغزل
تهادن الخلجان 
سواد الجنح 
معاصي مطرزة بالعفة والشرف 
هبوب الفراغ على تجاويف الدواوين
تولد كل حين ...
قصائد......
تخرج من أفواه الأكواخ وبيوت الطين..
بطلت مفاعل قصائدي تفاهة سيرة الذوات
فصلت ثوب الرثاء على جسد المديح
أقدامي مثقلة بوحل النائبات
كسفا ترجي سقوط السماء
فالماء والعراق في الفﻻة
كفة الغلة والغﻻء
فتات الأيام تجاور الأسابيع بوادي العروبة
رحلت وهودج الديار معهم 
يجيب و يحمل عابر الحدود 
قوارير الدخان والزفير 
أمست سﻻحف الشدائد 
تدور عجﻻت العربان 
و سهام الفرص 
ﻻزالت لم تصب ..
سأعود ...
و أعاود...
كتابة التاريخ المنخر
من خياشيم الطغاة
*******
عبد الزهرة خالد‎.
مقطع من القصيدة ( شجن يقبل الوطن )
كتبت في صنعاء عام ٢٠٠٩

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك