سواريكِ .. بقلم قاسم ذيب




سواريكِ ..
....................
هذة الإلتواءة في ساقيكِ الرائعيين أيتها الشجرة العالية 
وسهام الشوق التي تقذفني بها 
أغصانكِ المعرشة على جوانب الريح .. 
أعتقد جازماً 
أنني عاشق
لأنني 
كلما أريد أن أتمالك نفسي 
أخرج عن مألوف الطريق 
وتكثر المنحدرات 
وتعرجات الإسفلت ..
ما لي إذاً 
غير الإنتظار على حافة ذكرياتي 
لأرى حروفي الجديدة القديمة
المدونة في قرطاس الضوء 
الذي ما أن أقلب أوراقه 
حتى ينتابني صداع السفر 
لأبحث يا حبيبتي عن علبة الدواء 
وحبات " البندول " التي أيقظتني ذات وجع مدوّي 
على صوت هسيس الرصاص ..
إنظري بإلتفاتتك الساحرة إلى تلك الطيور 
الطيور
تبحث عن أعشاشها 
آتية من ألإفق البعيد 
يرقص على أجنحتها شعاع ذهبي
شعاع 
يشبه سواريكِ الغافيين على معصميك ...
24/9/2016 بغداد

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك