حذائي القديم ... بقلم مي عادل
حذائي القديم
تاليف: مي عادل
في يوم صيفي مشمس بديع، والجو صافي،والطيور تغرد. كان " احمد" شاب فقير عمره عشرة سنوات مرتديا قميصا قديم وبنطلون اسود ممزق، وحذائه قديم ومهلها. صار يسير في حديقه فيها الطبيعه الخلايه وللخضره ويتنفس النسيم العليل ويشاهد اغصان الاشجار تتمائل وتغرد فوقها انواع الطيور المختلفه. وكان متمتعا بخشره الشجر وبياض السحاب المتقطع الي زرقه السماء،تنفذ من خلال خيوط من الشمس حانيه. جلس بعد ذلك علي مقعد ليستريح من السير وظل يهز قدميه. وكان الشباب عندما يسيرون من امامه ويشاهدون مظهره وملابسه المقطعه وحذائه القديم ،يسخرون منه ويضحكون وذلك كان يؤثر في نفسيته لانه دائما يشعر بالنقص والحرمان وانه مختلف عن باقي الشباب.
احمد كان يعاني من السلبيات فقط، ولكن لا يري الايجابيات الجميله الذي اهداها الله اليه مثل الصحه، والعافيه، وانه يستطيع ان يمشي ويجري علي قدميه وغيره لم يستطع.
كان للاسف الشديد لا يري كل هذا ولا يحمد ربه. ظل يسير في الحدائق يتامل الطبيعه حوله والناس الذين يسيرون حوله ويرتدون اغلي الملابس والاحذيه.
واثناء سيره وجد شاب يسمي " نور" جالس وحيدا علي المقعد منتظرا والدته فذهب وجلس بجواره وظل يتامله ملابسه الغاليه وحذائه الجديد ويقارنه بحذائه للمهلهل.
قال نور: لماذا اراك حزين؟
احمد: لاني فقير ولا استطيع ان اكون مثلك او باقي الشباب وارتدي مثلكم افخر الملابس والاحذيه.
ضحك نور وقال:انت تحسدني علي مبابسي الغاليه وحذائ الجديد، ولكن لا تعلم اني عاجز لا استطيع السير علي اقدامي مثلك.
السعاده ليست بالمظاهر والملابس الغاليه. انت يا صديقي في نعمه لا تراها تتمتع بصحه لا يمتلكها الكثير من الناس. ونصحه بان يحمد ربه دائما ولا يقارن نفسه والآخرين.
تاليف: مي عادل
في يوم صيفي مشمس بديع، والجو صافي،والطيور تغرد. كان " احمد" شاب فقير عمره عشرة سنوات مرتديا قميصا قديم وبنطلون اسود ممزق، وحذائه قديم ومهلها. صار يسير في حديقه فيها الطبيعه الخلايه وللخضره ويتنفس النسيم العليل ويشاهد اغصان الاشجار تتمائل وتغرد فوقها انواع الطيور المختلفه. وكان متمتعا بخشره الشجر وبياض السحاب المتقطع الي زرقه السماء،تنفذ من خلال خيوط من الشمس حانيه. جلس بعد ذلك علي مقعد ليستريح من السير وظل يهز قدميه. وكان الشباب عندما يسيرون من امامه ويشاهدون مظهره وملابسه المقطعه وحذائه القديم ،يسخرون منه ويضحكون وذلك كان يؤثر في نفسيته لانه دائما يشعر بالنقص والحرمان وانه مختلف عن باقي الشباب.
احمد كان يعاني من السلبيات فقط، ولكن لا يري الايجابيات الجميله الذي اهداها الله اليه مثل الصحه، والعافيه، وانه يستطيع ان يمشي ويجري علي قدميه وغيره لم يستطع.
كان للاسف الشديد لا يري كل هذا ولا يحمد ربه. ظل يسير في الحدائق يتامل الطبيعه حوله والناس الذين يسيرون حوله ويرتدون اغلي الملابس والاحذيه.
واثناء سيره وجد شاب يسمي " نور" جالس وحيدا علي المقعد منتظرا والدته فذهب وجلس بجواره وظل يتامله ملابسه الغاليه وحذائه الجديد ويقارنه بحذائه للمهلهل.
قال نور: لماذا اراك حزين؟
احمد: لاني فقير ولا استطيع ان اكون مثلك او باقي الشباب وارتدي مثلكم افخر الملابس والاحذيه.
ضحك نور وقال:انت تحسدني علي مبابسي الغاليه وحذائ الجديد، ولكن لا تعلم اني عاجز لا استطيع السير علي اقدامي مثلك.
السعاده ليست بالمظاهر والملابس الغاليه. انت يا صديقي في نعمه لا تراها تتمتع بصحه لا يمتلكها الكثير من الناس. ونصحه بان يحمد ربه دائما ولا يقارن نفسه والآخرين.
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: