يُرْجَى الرّوسيكلاج بقلم عمارعوني



يُرْجَى الرّوسيكلاج


..حاصرني إبليس الحداثة منذ الفجر...لم يدعني أنهي ركعتيَّ...فتلعثمت في صلاتي وأفحشت...لم يكن الهروب منه ممكنا لذلك انتحينا مكانا قصيّا...قد يرانا الإمام أو يشي بنا أحد المتطهّرين...تحت شجرة التّين ،حدّثني بآقتضاب..قال: اسمع يا عبد اللّعنة..النّوفمبريّون الأجلاف ركبوا قطار ديسمبر فمرّ بهم على محطّة جانفي حيث تزوّدوا بأكياس التُّقى والمدنيّة والمشاعيّة..ومن حبوب الشّعر والنّثر وبقول الفلسفة..وشربوا ماء الجهاد وطلوْا جلودهم بأحمر الحرّية..ثمّ تفرّقوا في ساحة الشّعب..شُعبا وأحزابا...جمعيّات ونواد...وتنادوْا الى استقبال وآستدبار الفتاة التّي تدعى -ثورة-في خالفة خيمة أمّها المدعوّة -دولة-…ودقّوا الطّبول فغنّى لهم الشّعب البتول..وإنّي لك لمن النّاصحين..قم..آدع جراد البلاد الفقير وأعيدوا رسكلة الثّورة قبل أن تتّسع العورة....وآختفى.

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك