برزخٌ ليس للعشْق شعر: عبدالناصر الجوهرى
برزخٌ ليس للعشْق
شعر: عبدالناصر الجوهرى
...................
سأنام يا أُمَّاهُ..
فوق الأرض مُفْترشًا
قصاصات الجرائدْ
سأنام لا أدرى بمن حولى
من الأشياء،
والأوجاع،
والأخبار،
أو وادى المقاصدْ
سأنام يا أُمَّاهُ
ذا قلبى يكابدْ
سأنام مُحْتضنًا
أهازيجى
وأشلاء القصائدْ
أُمَّاهُ..
كم يأتى من الحلم البعيد
خيالها
يُدمى المواجدْ
سأنام تؤلمنى مرابعُ وحدتى
ويضمُّنى فى الليل
حزنٌ قاتلٌ أشقى الأضالعَ،
والمناكبَ،
والسواعدْ
سأنام با أُمَّاهُ..
مُشْتاقًا لعينيكِ الأبيَّةِ،
والحكايا،
والمدامع،
والفرائدْ
سأنام يا أمَّاهُ
والدُّنيا مُعلَّقةٌ بها
لا تستوى أرضى ،
ولا حلمٌ تقاعدْ
قد جاء يا أمَّاهُ
زوَّارٌ غلاظٌ
دون إذنٍ
أوتفاهم،
أو قواعدْ
قد جرَّدونى من بساتين البراءةِ،
والسعادة،
والكتابة،
والتحرّر من أسى العيش المعاندْ
سأنام يا أماهُ
رغم مرارتى،
ومخاوفى
فالهمُّ لم يذهبْ بعيدًا،
لاهثًا خلف الطرائدْ
سأنام يا أُمَّاهُ..دون ترقُّبٍ
من طعنة الأحباب
أو لغة المكائدْ
سأنامُ
فى زمن التَّبلُّد فى المشاعر،
فاضحًا
زيف القلائدْ
طال الحنينُ..
وما تجىء مليحةٌ
تُطفى أساريرَ الهوى
فالشِّعرُ أجمل نكهةٍ
عند الشدائدْ
سأنام لا أدرى
إذا كانت على الأرجح آخر نومتى
أم ردَّها أجلٌ جديدٌ
قد تواعدْ
إنْ لم أكنْ قد فُقْتُ يومًا من منامى
ما الذى هدم الرُّؤى؛
والهجْرُ بالأبوابِ وافدْ؟
شعر: عبدالناصر الجوهرى
...................
سأنام يا أُمَّاهُ..
فوق الأرض مُفْترشًا
قصاصات الجرائدْ
سأنام لا أدرى بمن حولى
من الأشياء،
والأوجاع،
والأخبار،
أو وادى المقاصدْ
سأنام يا أُمَّاهُ
ذا قلبى يكابدْ
سأنام مُحْتضنًا
أهازيجى
وأشلاء القصائدْ
أُمَّاهُ..
كم يأتى من الحلم البعيد
خيالها
يُدمى المواجدْ
سأنام تؤلمنى مرابعُ وحدتى
ويضمُّنى فى الليل
حزنٌ قاتلٌ أشقى الأضالعَ،
والمناكبَ،
والسواعدْ
سأنام با أُمَّاهُ..
مُشْتاقًا لعينيكِ الأبيَّةِ،
والحكايا،
والمدامع،
والفرائدْ
سأنام يا أمَّاهُ
والدُّنيا مُعلَّقةٌ بها
لا تستوى أرضى ،
ولا حلمٌ تقاعدْ
قد جاء يا أمَّاهُ
زوَّارٌ غلاظٌ
دون إذنٍ
أوتفاهم،
أو قواعدْ
قد جرَّدونى من بساتين البراءةِ،
والسعادة،
والكتابة،
والتحرّر من أسى العيش المعاندْ
سأنام يا أماهُ
رغم مرارتى،
ومخاوفى
فالهمُّ لم يذهبْ بعيدًا،
لاهثًا خلف الطرائدْ
سأنام يا أُمَّاهُ..دون ترقُّبٍ
من طعنة الأحباب
أو لغة المكائدْ
سأنامُ
فى زمن التَّبلُّد فى المشاعر،
فاضحًا
زيف القلائدْ
طال الحنينُ..
وما تجىء مليحةٌ
تُطفى أساريرَ الهوى
فالشِّعرُ أجمل نكهةٍ
عند الشدائدْ
سأنام لا أدرى
إذا كانت على الأرجح آخر نومتى
أم ردَّها أجلٌ جديدٌ
قد تواعدْ
إنْ لم أكنْ قد فُقْتُ يومًا من منامى
ما الذى هدم الرُّؤى؛
والهجْرُ بالأبوابِ وافدْ؟
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: