أيا ذاك الرصيف بقلم شاعر المها
أيا ذاك الرصيف
مشيت على الرصيف00 فقال مهلا"
أراك مشيت وحدك يا صديقي
فقلت وادمعي تكوي خـــدودي
بجمر البعد 00 واضطرمت حروقي
لقد سرنا معا" يا درب عشقــــا"
فكانت 00 بل وما زالت شـــروقي
خطاها نغمــــــة الأفراح عنـدي
وعيناها همـا نــــــــور الطريق
لقد غابت عن العينين : سهـوا"
فصرت بدون ( حبي ) كالغريـــق
فقال مررتما بالأمس ظهــــــرا"
وأنت لها تغازل في شـــــروق
لقد قبلتها خطفا" بشـــــــــوق
أتذكر " اسأل الأزهار فوقـــي
حبيبة مقلتيــــــــــك لها عبـير
يناجي كم : أحبك يا رفيقــــــي
وأنت جميع ما تهواه طهرا"
وأنت بنود تاريخي العريق
أيا ذاك الرصيف أأنت مثلي
تقارن 00 بل توازن في الفروق
فمن أعني هي الوطن المفدى
هي النسمات والعشق الحقيقـي
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: