دمشق العذراء بقلم عامر عمران


// دمشق العذراء// 
كيفََ أعرفُ أنها
عائدةٌ
وطائرات الورق
لا تعود
كيف أعرف أن زمن
الشظايا ولى
وزمن الهدايا آت
كيفَ أبني من السرابِ 
منارات
تحط عليها نوارس
ورايات
مَتى يهدأ هذا 
اﻹعصار
ليصبحَ أوتارا 
وأُغنيات
سأكسر نوافذ الريح 
القادمه من الغرب
وأحرقُ قمحَ اﻷرض 
ﻷصنع للصامدين
رغيفاً
صرتُ أراكِ أقرب
صرتُ أراكِ كوكب
يا أيتُها المتشعبه
في جسديِ
مازالَ المنديل المطرز 
بالياسمينِ دوائي
لا أدري هي التي
عادت 
أم أنا الذي عدتُ
فسبحان من وضع
مضغتها
في رحم قلبي
لهونا معا....
سرنا معا 
كان الفرق بيننا .... 
أني هرمت
وهي ما تزال عذراء
بأجمل الصور

عامرعمران

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك