هو بقلم هشام شبر
دخل ذاكرته وأوصد باب عيونه خلفه .. خلع ماكان يرتدي من أحداث ورماها على سرير الحلم .. تلفت حوله باحثا عن وجهه الذي نسي أين وضعه أخر مرة وحين عجز العثور عليه رسم له وجه محارب ونام على أول ساتر كان قد وضعه كي يقيه الاحلام ..قرء شعرا أو بضيعة كلمات أشبه باللغز وضحك لأول مرة يضحك وهو في محراب الذاكره ..نهض وسط ظلام لف خاصرة المكان وأتجه الى حيث سجائره أوقد واحدة ليجعلها شمعه وأوقد اخرى ليحرقها وأوقد ثالثه ليحترق بها ..وحين ضج المكان بالدخان راح يسعل كي يجهض اختناقه ..
وللحديث بقية عن ... هو ....
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: