كَفّ يَدكَ بقلم جعفر الدراجي


كَفّ يَدكَ
كَفّ يَدكَ
وَالتمس عذراً من ذَكرياتِ
ان لي فيها سُجُقٌ
من فاتنةُ الاضلاعِ
وَسُجفٌ من الليل
أثقلني وأثقلتهُ في الأوجاعِ
وسنواتٌ غازلتني
بنبرة َممتلئة
بِسنواتَ القحطَ والضياعِ
كَفّ يَدكَ
وأترك ذَكرياتِ
مازالتَ الأوراقَ
تَكتبني أذا اشتد الأنين
في بلدِ سئ الأوضاعِ
كَفّ يَدكَ
وأترك يدي تَكتُب الذكرياتِ
عن قلاع وحصون وسجون
وَقطيعٌ بلا راعي
كَفّ يَدكَ
والتمسَ عذراً من الناحاتِ
أن فيهنَ من الظيمَ
ما يملاءُ البحارَ ويطوفَ جراح
فوقَ النابتاتِ
كَفّ يَدكَ
وَدع الأقلامَ تنبح
اذا أقتربت الذئابَ والضباعِ
كَفّ يَدكَ
والتمس عذراً من الشاهقاتَ
والراقصات
عن هذا الصراعِ
........................................

جعفر الدراجي
بغداد العراق
26 اغسطس الجمعة
2016ِ

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك