يامَنْ هَواها سَكَنَ الفؤادِ بقلم كريم حمود السلطاني




يامَنْ هَواها سَكَنَ الفؤادِ
وأصْبَحَتْ.هيّ......مَوطني
وبِّلاديٌ
أتْعَبَنيّ الهَوىٰ
وَأضْناني السُهادِ
مَلِيحَة.ُ...كالشَمْسِ طَلْعَتِها
كالربِيّعِ.....
واسعةُ كالنَظَرِ في البَوادي
أحُبُها.... وحَبُها
كالليلُ والجيادِ
أسافرُ نحوها..وهيّ
فيّ عيُوني
فَهَلْ تَراني..... وَحَوْلَها رماحُ
عَوادي
كريم حمود السلطاني

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك