الحب والعنكبوت بقلم هشام شبر
الحب والعنكبوت ......
تاليف واخراج هشام شبر
حين كنت وكان ابي كنا نبايع الصمت اصواتنا
كنا كل عام نرقص على اكتاف عام مضى ونردد ان ال ات افضل وفي كل عام نموت على انفسنا امل ...
كنت هناك حيث ملك الموت يداعبني ..ذات مساء تواضعت وشربت معه قهوة مره لم اخف منه ابدا صدقني لم اخف ف من يرضع اطفاله كل صباح منيتهم ..يدخنون الموت تسليه حين يكبرون ...
في كل مرة اخرج من بيتي ارتديك غربه حتى ثيابك التي في دولاب ذاكرتي ثملت من انفاسي فانت منذ رحلت تقف رصاصة في فم المنيه لا انت تعبت ولا هي لفظتك ....
حين كنت اركب الظلام ذات ليله صهل ظلي ف تراكضت حوافر انفاسي خوفا عليك ولكني كنت حينها محض روح ف جثتي استنزفت المكان وتركتني حيث لا أنا...
او ليس الموت نوعا من انواع الاحتفال
نحتفل بمن ولمن والى اين نحن ذاهبون بفرح لم يخرج حتى من مسافات شفاهنا تعبنا تعبنا
لم اخن في حياتي الا رصاصة ارادت احتضاني في لحظة عشق ب فراش حرب ومن يومها وصموني بالخيانه لا ل شيء سوى اني اعلنت رفضي الموت من اجل نكته ...
هز ب جذع الوهم يتساقط حلما جنيا
لم اكن بذلك الغباء حتى شربتك منفى
هل قاومت ضعفك حين اعتراك خجل التقاط روحك ورميها نحو الهلاك ماالخطوة التي كانت وراء ام امام ...
كيف واجهت موتك وكم موت اعتراك وانت ترتعش غربه...
استعيذ مني ومنك فالشياطين هربت ولم يبقى الا نحن وخيوطنا
كثرت الالسنه لسان الموت ولسان حذائي ولسان لا يمل يجلد في اشيائي
احاول ان ازرع وجهي في المراة عسى ان تنبت لي ملامح
الى متى ابقى اركب تابوتي واحمل كفني شراع وروحي مجذاف تتقاذفها الحروب
من منا او مني او حتى منكم يعرف نفسه ..تساقطت الاسماء اوراق خريف اجهش ثورة حد اللعنه ....
قضيت عمري ارفع قبعتي ولا ارفع نفسي ..منهك انا حد الثوره
هاانا امسك بحروف اسمك وكل التاريخ وانثره في كل مكان عسى ان ينبت وطنا من جديد ..وطنا يحتويني واحتويه .. يأويني اجل يأويني فقد مللت الهجرة والغربة وانا بين احضانك .. متى تكون وطنا ياوطن ...
ياحمورابي ياافلاطون ياكل فلاسفة العصر واغبياءه هل رايتم وطنا يرمي بأطفاله على قارعة الجوامع والطرقات ...
سيدي عزرائيل ياملك الموت المبجل .. الم تكتفي بما اخذت منا ولازلت ..الم تتعب منا كل هذه الاعوام وانت تحمل وتحمل وتحمل حتى صار الموت لجوء انساني ..ارجوك سيدي كف يدك ولو قليلا لنأخذ نفس حياة ..
حن وانا حن ونحبس موت ونمتحن ..مخنوك واشهك بس حرب .....
اتذكر حين كنت صغيرا ان ابي اخبرني عن القدر وحين ذهبت مدرستي سالني معلمي عن القدر ..وبقيت افكر مالقدر حتى ضاعت المفاهيم .. هل هو القدر الكافي ام القدر الذي مات فيه ابن جارتنا حين احتضنه التيار الكهربائي ام قدرالضغط المجنون ...وشبت الحرب في بلادي ونسيت تساؤلاتي ...
ارجوحة انا
لم اتمالك نفسي
كنت وساده او نبتة حلم
حين انتفضت تراكم الضجيج حولي حتى ضاعت وجهتي
مبروك لي حلمي الذي ولد بعد تعسر الولادة لوسادة اجهدت نفسها
المقامرة هي انتقال من سجن لأخر حتى تحدودب خطواتك
الاول : المغامرة تأويل ل خارطة رسمت من اعمى كل تناقص يفسح المجال لتكاثر
الاول : المغامرة تأويل ل خارطة رسمت من اعمى كل تناقص يفسح المجال لتكاثر
الثاني: مادمت ابحث وابحث حتما ساتذكر وجهتي وعن ماذا ولماذا بدات
منذ البدء عرفت انه لن ياتي
المقامرة هي انتقال من سجن لأخر حتى تحدودب خطواتك
المغامرة تأويل ل خارطة رسمت من اعمى
المغامرة تأويل ل خارطة رسمت من اعمى
خساراتي تراكيب حلم او ورقة فقئت عيناها ولم تعد تصلح للعب
ساجرب نفسي في الصيد .. قضيت عمري والكل يصطادني ولا مرة اصطدت شيء ..حتى انهم لا يحتاجوا الى سنارة او شيء معي يدعوني باسمي فاقع بين شباكهم ..احتاج ان اعيش شعور الصياد مره .. مرة واحده ياربي ..
انا اخر الاسرى العائدين من معسكر قلبك ..فقدت ذاكرتي من كثر ضربات نبضك التي اجهشت على راسي بكاء
احاول ان ازرع وجهي في المراة عسى ان تنبت لي ملامح
الى متى ابقى اركب تابوتي واحمل كفني شراع وروحي مجذاف تتقاذفها الحروب
على خطوط يدي تعرق خجلا ونسيت ان استحي وانا اراه يتعرى من وجوده ف بكينا اشتهاء ...
البرد ياتيك حين يتسرب الموت من بين اصابعك ولا تستطيع ان تحفر لنفسك ماوى..
خطوه احتضنت جسد المسافه لايمكن ان تنسى دفء غربتها وهي تتنفس الطريق ...
لم اكن انا وقتها كنت انت وانت كنت بداية استفهام ...
ادمنت سوء حظي وصرت اترنح فرص في وقت ضائع حتى تقيئت طالعي ...
خطوه احتضنت جسد المسافه لايمكن ان تنسى دفء غربتها وهي تتنفس الطريق .
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: