قصيدةُ بدوي بقلم مصطفى فايز



قصيدةُ بدوي .. البحر الكامل
...............................

همجيةُ الـاحلام أيُ أزل ؟
كان العِزوفَ بهِ رغيفَ غَزلْ ؟
إن الرِحال قصيدةُ البدويُّ إن ضاقت بهِ
صحراءُ تائهة النجومِ سروبها
يا بائسةْ .. 
ضيّعتُ فيكِ الحاديْ
رحلتْ قوافلَ مهجتي درج الرياح 
اصبحتُ شعباً خائفاً عُزّل..
بعَجَ الطريقَ الى وسادةِ غُربةٍ
أفخانني القُرْبُ أمْ ٱلمِغْزَلْ ؟
مهلاً !.. (طغى قَلبي فلن اهجو)
..
غجرية العينين أيُ أزل ْ ؟
كان الحداة بهِ غناءَ غزلْ
إنّ النجوم بداوةٌ رحلوا وكانتْ عينك نجمٌ لهم
فَحَدَتْ إليكِ سماءهم .. 
حدثٌ عجيبٌ كنتُ أغزلهُ 
لمّا رأيت الارض قبّلت السماء بعينكِ
وتحَاضَنَا .. كرضيعِ فاقدةٍ لهُ .. وَهيَ !
وبنهدها القى بجوع قصيدةٍ عُزِفَتْ بهِ 
حتى انعزلْ ..
صدحَ الأملْ
غرّد غدير الجنّةْ
وانقضّ فيَّ شتاتهُ حِنّةْ 
مهلاً .. ! (طغى عقلي فلن أهزلْ)
..
ضاعت عليَّ قصيدتي ..
بين السماء وبين ارضٍ خائفةْ
بين الرحيل وبينَ "أبقى" زائفةْ
أهجوكَ امْ حبّاً اقاسم شاعري؟
فسويعةٌ أدلت بماضٍ يحتفي
وسويعةٌ أمست تغادر قصّتي
يا وِحْدتي .. 
يا عُزلتي وشتاتَ أعوام الربيعْ
اني اودُّ شراء عاماً فيه موتي أو :
فيه اللقاء فمن يبيعْ ؟
في ايِّ سوقٍ وحدتي 
سوقٌ يغازل حاجتي ويبيعني .. 
وكعلبةِ المأساة يتركني الجميعْ ..
وكقِطعةٍ معْيوبةٍ حجَّ الظلام بها وطاف فرَمَّدتْ ..
كومٌ ترابيٌّ خليلُ أسىً .. 
بل خانني المِغْزَلْ ..

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك