أخر المطاف بقلم مروان صبري
رمالٌ تشدُ الجسد
ذئابٌ جائعة
تنتظرني لتحيا
من بلاد البشرِ كنت
خرجتُ والجرح تنزف
السماء لا تمطرني صبراً
أمٌ كنت
جنون الحياة لم تبقيني
وتقيدني بالأشلاء
لما أصرخ الآن
صرختي لم تسمع
أصبحت حكاية كان يا مكان
الذئب وآنيني
ورقصة الرمال
لما تنظر
وجبتكَ لا تهرب
نصفي أصبحت في الرمال
والنصف الأخر
ربما تكتب لها
حكاية من الزمان
Merwan Sabri
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: