طُلْسُمٌ أنتَ مِنَ السّحر رُقَاً بقلم فاضل الرضي
طُلْسُمٌ أنتَ مِنَ السّحر رُقَاً
جُنّ بالحسن الذي ليس يُجَنْ
طُلْسُمٌ أنتَ مِـنَ السّحَر الأتَمّ
ذُكّ بالحسن الذي قد يُفْتَتَنْ
هِيَ غَنّاءُ قُلُوبٍ هَزّهَا
الشوقُ السرْمَدِيّ المُؤْتَمَن
وأنا العشق ُ صلاةً و لها
وَجّهَ القلب نداهُ فَاْطْمَأَنْ
إِنْ يَكُ القلبُ رهيناً فَلِمَنْ
يُتْرِعُ القلبَ مُنَاهُ بعد أنْ
بُعِثَ الشوقُ إلى سَاحَتِنَا
وَأَفَاقَ الحِينُ فينا للوطنْ
فََلَقَيتُ الوَجْدَ سَهْلَاً بَعْضُهُ
وَرَسَمْتُ الفّجْرَ طَرْفَاً للجَفَنْ
سَاهِمٌ وَيْلَاتُهُ في وَقْعِهَا
تَذَرُ الرّوحَ المُعَنّى مُرْتَهَنْ
شِبْهَ قَوسٍ مِثْلَ عَضْبٍ طَرْفُهُ
زَيّنَ النّاظِرَ فِيهِ وَالوَسَنْ
صَادَنِي في لَحْظَةٍ ثُمّ اْسْتَوَى
يَدّعِي أَنّ لَهُ الشّوقُ الأَحَنْ
قَالَ لا لَيسَ لِهَذَا شَأْنُنَا
قُلْتُ ماذا يا عذابي والشّجَنْ
فاضل الرضي... حجة اليمن
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: