الولادة داخل فنجان بقلم مؤيد الشمري



الولادة داخل فنجان
أن تتساقط على قلبك،
قطراتها اللزجة ،
دون توقف،
تُغرقك في سوادها. 
بما تبقى من أوهامك ،
ترسم على صدرك 
خطوطا متموجة ،
وعلى وجهك. 
مثل هندي يذهب للحرب. 
تستنشق آخر مراراتها ،
تتحسس رطوبة الوديان فيها .
تمسح آخر النهايات ،
بانتظار ايادٍ تمتد اليك.
لتغادر ......
تكتشف!!!!!! 
إن الفنجان لم يكن فارغا 
وانك ستسقط ،
مرة أخرى ،
في سوادها

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك