فصلان من كتاب الماء بقلم عمار العوني




فصلان من كتاب الماء:

فصل ١: حين تواعدني..أطلق ساقي للريح.. وأتركها تنتظر...وجهي..باتجاه البار القديم...وظهري الى وجهها..حين تواعدني..اسلك الزقاق المظلم..و اسبح في رهبة الامكنة..الى حدود المقبرة..هو الموت يا صاحبتي مملكة للهاربين.....فلم احتمال الحريق....؟؟**فصل٢: لتكن تلك الصورة..نورا.....ليكن وجهها الاحتمالي رسما...على المرايا...ليكن صوتها..صحو ما بعد الهطل الفجائي...لتكن نورا...ليكن شعرها الليلي اوتار عود...يترجم هوسي..و ارتباكاتي...ليكن ما يكون...سأكون التماع البروق في لياليها حين يسلمها الصباح الى المساء.....عما قليل..يهجع الخلق...و يصاب الليل بالألس...والحمى...فتأأتي الي كي اقرأ من كتاب الماء ما يعيد لليل رونقه...و يبعد نورا عن سبل التلاشي.*****5 اكتوبر 1998***

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
2
مجلة
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات فيس بوك

2 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك