مهرجاناتنا مالها وماعليها ....بقلم هشام شبر




مهرجاناتنا مالها وماعليها ....بقلم هشام شبر
لازلنا نجهل كيف يكون الحدث الفني ولماذا وكيف يوصل رسالته وهذه التساؤلات ذكرتني بحديث لي مع الدكتور حسن عبد الرزاق صاحب رسالة ماجستير ب هذا الخصوص والى لحظة كتابة تلك السطور لم يستعن به احد للاستفادة مما توصل اليه من بحوث ودراسات بهذا الشان وكل مايحدث شكليات فقط في اناطة المهمات بين البعض تارة ل اسم واخرى ل مجامله
ل ناخذ مثلا على ما سبق من حديث وهو المهرجانات الفنيه ب كل اختصاصاتها
كلنا نعلم ان اي موضوعة تطرح يكون لها هدف ومستهدف وصانع اي ب معنى رسالة ومرسل ورسول ومتلقي لتلك الرساله ولكن في بقعة من بقاع الارض تسمى مكاننا تاتي الامور ب تخبط المهم اقامة مناسبة او مهرجان ولكن ب تخطيط سريع ودون دراسه وافيه للاهداف والمسببات ومدى استفادة المستهدف
ف نرى لجان تأطيريه تؤطر صورة الحدث ولجان فقط تحمل الاسم ولجان ولجان وفي لحظة الولوج الى بطن الحدث نرى غياب شبه تام للمستهدف من تلك الرساله او المستفيد منها حسب اعلاننا اذن الترقيعيه بالتخطيط موجوده شئنا ام ابينا ومن ثم بعد الترقيعيه تاتي طعنة المجامله والمحابات ف يخرج كل المشاركين وهم يحملون على صدورهم جوائز التميز ب توزيع دراماتيكي مؤثر
لنترك الدراما والتاثر والتاثير ونعود الى التخطيط لابد بدءا ان نضع نقاط للشروع في العمل .. ماذا نريد ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ وبعد ذلك نجعل الامر حقيقة تتحرك امام اعيننا من خلال متخصصين بهذة التساؤلات لا نريد كما من المهرجانات التي تحمل اسما وبهرجه فقط نريد نوعا خالص النكهه في الابتكار والبحث كثرت جدا مهرجانات السينما وتناقلت فيها نفس الافلام تاخذ مكان لها في كل مهرجان كثرت المهرجانات المسرحيه واعتمدت على القوالب الجاهزه لا انشاء جديد ل مهرجان جديد كثرت مهرجانات تخص الفنون التشكيليه وتنقلت نفس اللوحات من مهرجان لاخر ياسادة الفن نحن نكرر انفسنا ونتوهم المشي ونحن واقفين بمكاننا وكل همنا ان يسجل اسمنا ب سجل انجاز شكلي لم يحمل من اهدافه الا القليل واليسير
لنحاول ان نعرف مانريد من عمل ما مهرجان كان ام دورة ام ورشه وبعدها من هي الجهة المستفيده والهدف هل يرتقي لمستوى الحدث ثم نستعين ب تخصص لكل لجنه وتكون اللجان حقيقيه لا شكليه وحين الحساب نعطي كل ذي حق حقه ولا نوزع الحقوق محاباة ومجامله ليرضى الجميع
وللحديث بقية عن حدث اخر ...

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك