صداع الغربة .. بقلم قاسم ذيب




صداع الغربة ..
..................................
عندما أمر من هنا لا أنتظر أن أراكِ أبداً 
فقط هي الشناشيل وليل السفينة
وهذه الطقوس الشعبية للأزقة 
تتشابه وطفولتي
ما جعلني أفز من صحوتي 
ورنة جهازي الخيليوي السمجة ..
وجدت الحال مقلوباً رأساً على رأسي
وإنتابني فجأة صداع الغربة والسفر ..
كل الترتيبات جاهزة
أقداح الماء
وباقات الكرفس
وأسياخ الشواء الشهي
فقط انتظريني حتى أرش السطح بذكرياتي البعيدة
فما بالك الان بالتلفزيون الأبيض والأسود
وبرنامج " تيليماج " الألماني الشرقي ..
أنا أدري أنك تحبين ناظم الغزالي
وهو يعاتب حبيبتة يوم عيرته بوقار الشيب
" وياليتها عيرت بما هو عار " ..
هذه خزائني من العمر
أرأيت ثروتي
وثورتي ونزقي وإشتهائي
حتى أنني أكره يا حبيبتي أن أأكل
إلا من كتفيّ حين اجوع ...
24/7/2016 بغداد

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
مجلة

0 التعليقات:

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المجلة على الفيس بوك