جرح وحبيبه واحمر شفاه ... بقلم هشام شبر
جرح وحبيبه واحمر شفاه ... بقلم هشام شبر
كان ينمو ب اتجاه الضمور حتى تلاشت ذاكرته في لحظة ولادة وتساقطت لحظاته ك المطر ل يمحوا اسمه من سجل الوافدين دخل بطن النسيان وتكور علامة استفهام لينام حيرة وهو يحتضن قلبه الصغير حقيبة سفر فيها صورة حبيبته واحمر شفاه وجرح مد يدة المبتورة مسافه واخرج الصورة والجرح واحمر الشفاه وراح يرتبها في كل مرة ب ابجدية تختلف عن اختها التي سبقتها ف الاولى كانت حبيبتي جرح ب لون احمر الشفاه والثانيه كانت لون احمر الشفاه جرح ب لون حبيبتي والثالثه كانت جرح كان احمر شفاه شكل حبيبتي وحين ضجر من مراوغته وعبثه نام على نفسه بعد ان تغطى بالجرح وجعل احمر الشفاه على عيونه وتحت راسه حبيبته وسادة لتقيه برد الحلم ولكن في منتصف نومه نهضت وراحت ترقص وهي تنث ب خطواتها رماد حتى ان الامر اختلط عليه هل هي الوسادة من نهضت ام عيونه شاهد خلال الطقس المتناثر فوضى روحه وهي ترتدي شهريار وتدق اوتاد الماتم على صدور النساء تلمس الخطوة ف انبلج المكان وهو يفتح ذراعيه ليحضنه حد الجنون ويرميه في فم لحظة كانت على موعد معه وهو في خريف العمر تلفت حوله ف وجد ملاك ب ثوب امراة جالسه تخيط ل نفسها قصة حب على مقاسه ب لون الارجوان وعطر شانيل تقدمت نحوه كثيرا حتى التصقت بروحه ف شاغت حد الادمان حلق بعد ذلك هو وطفلته المدلله حبيبة العمر ذاته ونفسه ومسكنه الى حيث ترتيل الغيوم وراها كيف تردد انشودة المطر جلس وهي معه على اكتاف القمر وهما يمسكان ب مشاعرهما ناي تركي بصوت النبض يعزفهما معا حتى هطلا صباح يوم جديد ب كل مااوتي من خيوط اعدته اليه شمس فجر كانت تنتظرهما ل يفطرا سعادة نمت اللحظة واصبحت سنين وارتدت قوس قزح بدلة زفاف احتفاء بهما لكن حبيبته ضجرت الحلم وتمددت لتمسك ب اذيال يوم اخر لتحلق بعيدا وهي ترميه ب طعنة اولى اقضت مضجع ادمانه فترنح وعي ينزف ذهول وهو يرفع عن وجهه خيوط الشمس التي تحولت الى خيوط عنكبوت لزجه شوهت ذاكرة ملامحه ثم جاءت الطعنة الثانيه لينزف عطش ب رائحة السراب عاد بعدها مهرج يتقافز على رؤوس مفرداته ليكون منها سخرية اقتلع فيها عين شهريار كي لا يثمل ب نظرات من سرقت منه كأس وهمه كان قصيدة وتحول الى شطر ل بيت شعر فقد معناه من كثرة الهذيان كان لحن ب فم اخرس فقد احقيته بالوجود كان دمية تحركت وهم شعر وهو يميط اللثام عن ذاكرة عجوز ان الجاذبية كذبه والموت هو عودة الى نقطة ولادة كي يسدد الاختيار مابين الموت بدء او انتهاء طعن الجرح ف نزف احمر شفاه ثم طعن حبيبته ف نزفت جرح وهكذا هو خالد في طعنه لم يمت حياة بل بقي حياة موت
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المجلة وشكرا

0 التعليقات: